”وكل متطلع مشغول بأمور الخلق فهو على الأرجح حسود بالفطرة… ومن كان مشغول بشؤنه وأعماله فقلما يتسع له مجال الحسد والضغينه لأن الحسد شعور فضولي جوال يتردد في الطرقات ولا يأوي إلى المنازل وأصاب من قال: قلما يشتغل أحد بالاستطلاع والتحري إلا وهو منطوي الصدر على كراهية وبغضاء