”The very best writers got so good not by copying words and ideas without giving proper credit, but by imitating other writers - their styles, their tons, their patterns of organization- and using these as starting points for developing your own voices
”وقد نلاحظ أنه لم يكن قط بين العظماء وذوي الخطر من النابهين على مر التاريخ رجل فرد أصيب بلوثة الحب أو طوح به الحب إلى درجة الولع والهيام، مما يدل على أن الأفكار العظيمة والهمم الجادة تظل بنجوة من هذه الخالجة الضعيفة
”أكثر الناس تعرضاً للحسد كله أولئك الذين يتحدثون عن حظوظهم الكبيرة بصلف وعجرفة ولا يهدأ لهم بال حتى يعرضوا اللانظار مالديهم بالفخفخة و الطنانة حين على العكس يعمد العقلاء على تقديم القرابين للحسد بقبول التخطي والإهمال وإظهار أن مالديهم ليس بكبير طائل
”ومازالت الشفقة دواء شافياً للحسد والغيرة لذلك ترى الدهاة من الساسة على قدر حظهم من الدهاء يبالغون في ذكر متابعهم والشكاية من أوصابهم، لا لأنهم يشعرون بذلك حقاً في طويا قلوبهم ولكن ليتقوا بذلك الحسد ويكبحوا طغيان النقمة والضغينه
”وكل متطلع مشغول بأمور الخلق فهو على الأرجح حسود بالفطرة… ومن كان مشغول بشؤنه وأعماله فقلما يتسع له مجال الحسد والضغينه لأن الحسد شعور فضولي جوال يتردد في الطرقات ولا يأوي إلى المنازل وأصاب من قال: قلما يشتغل أحد بالاستطلاع والتحري إلا وهو منطوي الصدر على كراهية وبغضاء